السبت، 14 مارس 2009

لييييييييييييييه??????????????????

حاجة تفرس

عرفت قيمة الغضب وحلاوة الإنتقام

عرفت طعم الخيانة

بتدبح القلب

بتدي طاقة هايلة

ممكن أدمر بيها أي إنسان

عرفت معنى الغيرة ويعني ايه اشمعنى

أكون صاحب القهوة وعمري ما دقها

أزرع ديماً الورد ويحرم علية العسل

ليه يعني

يمكن أنا عاقل وحكيم

يغور العقل وتخفى الحكمة

أنا لازم أفوق كويس وأعرف حاجة كويس جداً

احنا في دنيا همجية

ميغركش الموبايل اللي شايله ولا البرستيج اللي عمله

كله هبل

اللي عايز ياكل يمد إيدو

محدش هيجبله المعلقة لحد بقه ويقوله: كل يا جمل

غلطة يوم ما افتكرت إن في الدنيا حاجة بجد

كله كلام وأفلام

كل واحد الحظ صادفه يعملك فيه عمو المكافح

يعد يوقلك ويعيدلك يزيدلك في

نظريته عن النجاح

دنيا كدابة

مكنتش متصور كدة

ومن مين

من اللي في يوم افتكرته إني الوحيد اللي في قلبه

دة هو اللي قالي كدة وأكدلي كدة

عشت أيام وشهور و سهرت ليالي أل إيه

أنا اللي في قلبه

دة أنا طلعت آخر مين يفكر فيه

دة عنده من البشر اللي مكفيه

جرحني ويا ريت أقدر أجرحه

لو أقدر أشق قلبه بسكينة حامية سخنة على النار

سكينة

لا دة هيصعب علية

دة كان وما زال مخلوق جميل رقيق في عنية

هعمل إيه

لسة أهبل

مش هنسى الدرس

لسة أهبل

الأربعاء، 11 مارس 2009

إلى الباش مهندسة Muslima

أمتعتنا بمدونتها المميزة وذات الطابع الخاص جداً
قررت أن تكون تلك اللحظة نقطة تحول
رأت أنها في حاجة إلى أن تبدأ في حياة ذات نمط جديد
لن نلومها إذا قررت الرحيل
ولكنها ستلهب قلوباً بالشوق إليها
قالت: سأتابعكم
أتمنى من قلبي ذلك فلعله يلبي بعضاً من ظمأ الشوق

من أوائل المدونين الذين شاركوني رحلتي في التدوين
لها مكانة خاصة عندي
حفظكي الله ورعاكي وأنار لكي الطريق
******************************

الثلاثاء، 10 مارس 2009

قلمي في طول قلمك

قلمي في طول قلمك
تعودنا منذ الصغر أن نقارن ما لدينا بما عند غيرنا. نعم، فأنا أتذكر جيداً. في الصغر، كنت دائماً أقارن طول قلمي الرصاص بقلم صديقي خاصة إذا أجريت عليه بعض (البري). فإذا فاز صديقي في تلك المقارنة، أقصف له قلمه فيبريه فنعيد المقارنة حتى نتعادل.

لست هنا لأقول لا تقارنوا وارضوا بأقلامكم. فالمقارنة أحد آليات الحياة المهمة جداً لتقويم النشاط الإنسان والتي لابد من حسن استعمالها (أي المقارنة). فما بالك إذا ظننت يوماً أنك وصلت في مجال لقمة تميزه؟ فإنك حينئذ قد أوقفت عجلات تقدمك. ولكن ما يحدث أنك دائماً ما تكتشف إنساناً على قدر غير قدرك فتبدأ المقارنة بوجهها الحسن لتقوم نشاطك وتتقدم في حياتك.

أوردت لكم السطور السابقة، لا كي أعظكم ببعض الحكمة ولكن لأمر يبعث على الضحك حقاً. فالمقارنة قادرة على أن تبعث فالإنسان طاقة غريبة ليحقق بها فرق المقارنة التي أجراها. أحياناً لا نحسن توجيه هذه الطاقة ونقع في كثير من العبث.أذكر فيلماً أو اثنين كان فيه العاشق النبيل في رحاب أنثى غير عشيقته، ربما ذلكم الرحاب لا يتعدى عشاء عمل أو زمالة في مكتب. والعاشق النبيل مهذب ولبق، فيعامل كل أنثى يقع في رحابها بما يتناسب مع كونه العاشق النبيل. ولكن الأقدار تشاء أو لنقل أن المخرج يشاء أن تحيط العشيقة بذلكم الرحاب علماً، فيكاد عقلها أن يطير. ماذا تفعل؟ كما في الفيلم، فإن العشيقة تطلب من زميل لها في العمل أن يؤدي دوراً نبيلاً فيصطحبها في عشاء في نفس المطعم الذي يتناول فيه العاشق النبيل عشاء عمله في رحاب أنثى. وهكذا قد حققت فرق المقارنة. لكم أن تخمنوا ما تبقى من حدث.

وهكذا، في تجربة لي لن أضع لها نعتاً، تمت المقارنة، وساء توجيه الطاقة الغريبة، وحدث أن امتلأت نفسي سوءً وسؤالاً: لماذا؟

الأحد، 8 مارس 2009

أين قلبي

أين قلبي


إني أحبهم ولكني ألقى منهم جحوداً وقسوة،


أقسم أنهم في قلبي ولكنهم دائماً يقسمون أني خارج قلوبهم،


إني أكاد أجزم أني أكثر الخلق حباً لهم،


ولكنهم،


يضعون غيري في قلوبهم ولا يبصرون حبي لهم،


كثيراً ما قدمت لهم وداً خالصاً وكثيراً ما يقدمون لغيري ودهم،


ربما العيب في أنا، ولكن أين هو، وإن كنت حقاً معيب،


أ فليس في حبي شفاعة،


ماذا،


ولماذا الشفاعة،


سحقاً لهم،


إن قلبي ثمين ونبضه ليس بالشفاعة،


فليذهبوا أنار الله طريقهم وأبدلني خيراً منهم.

الأحد، 1 مارس 2009

بعض من كثير 3


أولاً وقبل كل شيئ:::::وحشتني المدونة ووحشني كل المدونين،،،الحمد لله انتهت الإمتحانات الخميس الي فات،،،ولا حول ولا قوة إلا بالله،،،بدأنا الترم الجديد النهاردة،،،

بعض من كثير 3

وردة حمقاء بين زهور جميلة...يأتي النحل كل يوم البستان ويمر عليها فلا يحييها...فلسيت ذات رحيق يروي مراد النحل...تستيقظ مع الفجر وتفتح وريقاتها الحمراء الغضة...وتعطر أوراقها بالندى وتتطلع من قلبها إلى يوم جميل حيث يزورها النحل...إنها محتاجة...أن يهبط النحل على وريقاتها ويمشي على مهل يدغدغها ويمتص من رحيقها...لكن كل يوم يمر بألم جديد...فالنحل في غنى عن وردة حمراء جميلة بلا رحيق...ولكن...ليس للوردة الحمقاء الجميلة يد أن يكون أو لا يكون لها رحيق...منذ أن تنسمت الهواء عرفت زهوراً للنحل مقصد يبني منها قصور العسل...وعرفت أيضاً زهوراً جميلة...مصيرها زهرية في ركن تزينه...ليست إلا أحد الكماليات...ليست تبني قصور العسل يكون للناس للشفاء وخير مقصد...فلترضى...لا أعلم بماذا...ولكن لترضى أن تتألم كل صباح ولترضى مصير الزهرية...

ببساطة...لماذا في الدنيا البساطة...أليست من المفترض أن تكون الأمور معقدة...نعم...فالدنيا معقدة في تصاميمها...ببساطة أفقد معنى الحياة وببساطة أرغب عن الألوان...نعم ولماذا الألوان...سأكتفي بلون أو لونين...ربما الأبيض والأحمر...وربما الأخضر والازرق...ولكني عازف عن باقي الألوان...ببساطة يمتلئ قلبي حزنا وببساطة يفقد نبضه...كم كان سعيداً بنبضه وبالحياة حتى فقدهما ببساطة...

الخميس، 11 ديسمبر 2008

بعض من كثير 2

بعض من كثير 2
أن أكون واقعياً أم مثالياً
كثيراً ما حيرني وأرهقني موقفي من المثالية والواقعية. لن أرمي بدلوي في بحريهما، ولكني أرى أن أكون واقعياً خير من أن أكون مثالياً.

لست أحب الثرثرة
إذا كان لا بد وأن تعطي كلمة فكن على قدرها، أو قل من الكلام ما أنت على قدره. وليس أن تكون ثرثاراً بخير في معظم الأحوال. لكي تستطيع أن ترى في نفسك قدراً واحتراماً، لا تضعها موضع الإحتقار. كأن ترى في نفسك نكثاً لعهد أصاب صاحبه بخيبة أمل فلا تستطيع غفراناً. وأحياناً لا يكون العهد باللسان، فنظرة عين أو إيماءة كفيلة بصك أعمق العهود؛ نعم نظرة عين أو إيماءة. وأنا أخشى من أعمق العهود، فلأنظر في شأن نظرتي وإمائتي.

للضحك سلطان
لم يكن في مقدوري أن أكتم ضحاكت أثراها في نفسي زميلي أثناء الدرس. ولم أكن من النوع الذي يضحك ويخفي ضحكته عن الأسماع، فقد انتبه المدرس لصوت ضحكاتي المكتومة التي تجمعت ثم خرجت دفعة واحدة. لم أفعل شيئاً إلا أن تابعت الضحك حتى رضيت، ثم نظرت فيما يرضي الأستاذ مني. أيااااااااااااااام

قصيدة: سحر لم يكتمل
ملأت حياتي إذ أرسلت ** من عينها سحراً عجيب
يا ساحرة كم سحرك شديد
يا ساحرة أصبتي قلبي الوليد
لم يبلو الحب من قبل فقد
بلاه ودخل عالماً جديد
حرك قلبي سحرها وقد ** صار قلبي لقلبها حبيب
يا أميرة دخلت حياتي
ملأت قلبي وفكري معا
يا أميرة أسرت فؤادي
حفظ الحب فلن يضيعه
وحيث تضع الأقدار كلمتها، انقطع السحر عن قلبي ليظل بعدها حزين. حزن لن يطول فإن النسيان على الإنسان أمير.
حكمة قرأتها: اختر كلامك قبل أن تتحدث، وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام، فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج.

السبت، 29 نوفمبر 2008

بعض من كثير

بعض من كثير

(1)

إذا الشيئ زاد عن حده انقلب لضده
دائماً ما كنت أريد أكون موضع ود من الآخرين. فكنت أحرص على إرضائهم من ناحيتي. أنظر في قولي لهم وأبالغ في انتقاء كلماتي. غالباً ما أطوع قولي على حسب ما أرى أنهم يتوقعون مني. فإذا سألني أحدهم عن رأيي في تناسق ملابسه، أسأل نفسي: إن أنا أبديت إعجاباً فسيروقه ذلك. فتراني أرسل كلمات الإعجاب إرسالاً حتى أرى منه ضيقاً بمبالغتي الواضحة، فهو لا يرى في ملابسه أناقة وإنما أراد مني نصحاً لا إطراءً.
تعلمت شيئاً مهماً من مثل هذه المواقف: أعبر عن رأيي في كلمات سهلة الهضم والقبول، ولإبداء الإعجاب يكفي كلمة جميل فلها في النفس أثر.

يا ليت لي يداً أمدها للضعيف
رأيت امرأة تسأل الماريين مما أعطاهم الله، وللحق فقد كانت تبيع المناديل. نظرت إليها وكان بعض الغضب يتجول في صدري. كيف بامرأة في الطريق مشردة، أأوراق النقود ومعدنها حرمت على مثلها؟ أين تذهب هذه الأوراق في غير شأن هذه المرأة وأمثال شأنها؟ أفي مظاهر الدنيا وألوانها؟ إذاسحقاً للنقود ومن حملها.
يا ليت لي يدأ أمدها للضعيف
يا ليت لي يداً أؤدب بها كل جبار
أفضل أن أكون رحيماً بلا يد على أكون ذو يد جبار

قل لنفسك قبل أن تقول لغيرك
بسم الله الرحمن الرحيم (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ.)[سورة البقرة: 44]
(يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)
[سورة الصف: 2-3]
صدق الله العظيم.

شايف نفسه
كلما أنبت الزمان قناة ركب المرء في القناة سنانا (المتنبي)
ها البيت يشير إلى ظلمة أكيدة في النفس البشرية التي تجد في الظلام شهوة. كنا في ملعب الساحة يوماً نمارس من الألعاب ما نمارس، فإذا بك ترى ذلك الفتى مقبلاً علينا ويبدو عليه الإعجاب ببروز صدره من أثر الجيم. لك أن تتصور الأحداث كما تشتهي، فهو أراد أن يستعرض علينا بعضاً من انتفاخاته.
وقس على ذلك، الشرطي الذي أمسك سلاحاً يحمينا فأراد أن يركبنا. والمسؤول الذي ارتفع به كرسيه لينظر إلينا شزراً واشمئزازاً.

دوام الحال من المحال
لقد مر على قلبي هوى كم تمنيت لو أن له دوام. كان حقاً شاعري ذلك الهوى. كم مرة تراني أحلم مع النجوم أني الآن معها، وكم من موقف تخيلته أني فيه بطلها. في النفس أصيل ذلك الحب. فهو كلون العين يولد به الإنسان.
حكمة
لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها.